السيد الخوئي

85

غاية المأمول

إن يضع مشهد ؛ ففي كلّ قلب * لابن ( عبد الرسول ) قد قام مشهد قد فقدناه صرح علم منيفا * شاد أركانه الإله ووطّد في معاليه كان ( عقدا فريدا ) * سمطه من ( جواهر ) قد تنضّد كيف أستطيع وصف من حاز قدرا * لا يوفّي أوصافه ( الرّسم ) و ( الحدّ ) أوحديّ شرواه « 1 » عزّ وجودا * هو من ( مذهب الهدى ) العين واليد كم عليه تخرّجت من فحول * كلّ فرد بأفق علياه فرقد وله من بنيه خير ادّكار * إذ قفوا نهجه القويم المسدّد في ضروب العلوم فاز بسبق * وبآثاره الأعاظم تشهد لم يزل في محافل العلم حيّا * إنّ من عاش فكره ليس يفقد بيد أن القلوب تندب وجدا * فقد ( وجه ) به الرّشاد تجسّد لصراط الصواب كان سراجا * بسناه أخو الغواية « 2 » يرشد مخذم في الجهاد غير كهام * وعجيب في باطن التّرب يغمد والمعزّى برزئه علم طه * والهداة « 3 » الأطياب من آل أحمد ومذ الدّين قد نعاه بشجو * وبهول المصاب في الخلق ردّد ب ( دم ) « 4 » الأعين الورى أرّخوه : * « ثكل العلم ب ( التّقيّ محمّد ) » 44 + 550 + 171 + 2 + 541 + 92 - سنة ( 1400 ه )

--> ( 1 ) شرواه : مثله ، نظيره . ( 2 ) الغواية ، بفتح الغين المعجمة وليس بكسرها كما شاع خطأ . ومثلها : الرّضاعة والرّضاع وكسر رائها غير فصيح . ( 3 ) الهداة معطوفة على ( طه ) وليس على ( علم ) أي وعلم الهداة . . الخ . ( 4 ) في عبارة ( دم ) إشارة إلى إضافة ( 44 ) إلى مادّة التأريخ . وقد حسّن التورية ترشيحها لما يأتي في مادة التأريخ .